أسباب مهمة لاستخدام الإيميل عند إطلاق الدورات التدريبية الجديدة!

بصفتك من المؤثرين وصنّاع المحتوى، لا بد أن يكون وقتك من ذهب! فكل دقيقة وساعة يمكن ترجمتها لساعات من العمل وبالتالي الكثير من المردود المادي! ولعلَ من أبرز طرق مضاعفة هذه المكتسبات هي فنون التسويق وطرقهُ المتعددة، إلا أنه من المهم أيضاً، معرفة كيف يُنجز هذا التسويق بدقة؛ بما يشمله من استخدام الإيميل وارسال الاستبيانات وإدارة المنتج بشكل عام.

فعندما تكون صانعاً للمحتوى؛ خصوصاً الدورات التدريبية، فإن نشاطك في معظمهِ مرتكزٌ على الإنترنت. وبما أن التقنيات الرقمية تتطور بسرعة كبيرة، يصبح في كل يوم تقريبأً هناك استراتيجيات جديدة ينبغي أن تُبنى. وتطبيقات حديثة الظهور قد تكون مفيدة إن وظفت في العمل بشكلها الصحيح.

ولعلَ من أبرز هذه التقنيات هي استخدام الإيميل بالشكل الأمثل! 

إذ يمكن توظيف الايميلات المكتوبة بشكل صحيح وعناية في إطار نجاح الدورات بشكل عام، مما يعني زيادة المبيعات والأرباح!

لا سيما عندما تعرف أنه إلى هذه اللحظة، لا يزال الإيميل هو الأداة الرسمية الأساسية المستخدمة عند صانعي الدورات والكورسات التدريبية حول العالم.

أهميّة التسويق عبر الإيميل عند إنشاء الدورات التدريبيّة

مِن المثير للاهتمام، أن استخدام الإيميل كان هو العامل المشترك بين أولئك المدربين الذي يكسبون أعلى الأجور. وذلك في بعض الاحصائيات التي تم إجراؤها مؤخراً. 

إذ صرح أولئك الذين كسبوا خلال 12 شهراً مبلغاً يتراوح بين ألف إلى 20 ألف دولار، وقُدرت نسبتهم بما يتراوح من 51 إلى 66% من المدربين! أن استخدام الإيميل، كان قناتهم الرئيسية في التعامل مع المشتركين ومن ثم تحقيق الربح!

إضافةً لهذا، فقد سأل الاستطلاع الكثير من المدربين عن قنوات البيع الأكثر أهميةً وإدراراً للمكاسب، فتعددت الإجابات وتنوّعت، وشملت العديد من الاستراتيجيات والمبادئ العامة، ولعلنا هنا الآن، نضع أمامكم، أبرز النقاط التي تداولوها في هذا الجانب.

اقرأ أيضاً: صانع مُحتوى على وشك إطلاق دورة جديدة؟ إليك أفكار مهمة لتسويق الدورة!

الممارسات السبع لتحقيق أفضل مبيعات للدورات

أولاً: زوّد قائمة المشتركين، لكن ليس هناك داعٍ لأن تكون ضخمة جداً!

عندما تريد إطلاق سلسلة من الإيميلات نحو مجموعة وقائمة لشريحة معينة من الجمهور المشترك، لا بد أن يكون لهذه القائمة ثقةً مسبقةً بك، وقناة اتصال متينة بينها وبين المحاضر حتى تحقق أفضل النتائج المرجوة والمؤثرة.

ففي البداية ينبغي أن تعمل على بناء هذه القائمة البريدية المؤثرة. ومن المهم معرفته أن نسبة لا بأس بها من صناع المحتوى، كانوا يعتمدون على قوائم بريدية ذات أعضاء عادية أو صغيرة الحجم نسبياً! فلا داعٍ للخوف من عدم الوصول لقوائم ذات أعداد ضخمة.

إلا أنه من غير المستحب أيضأً، أن تكون القائمة صغيرة جداً؛ أي أقل مِن 200 مشترك. إذ كانت قوائم معظم صناع المحتوى تتراوح بين 200 – 1000 مشترك. 

فالعمل على صنع هذه القائمة قبل بداية الأعمال وإطلاقها بشكل رسمي، أمر مهم لضمان تأمين قناة بيع أساسية للدورة قبيل انطلاقها. ويعزز استخدام الإيميل من فرص انتشارها، الأمر الذي يعود بالنفع على صانع المحتوى بشكل ملحوظ.

اقرأ أيضاً: كيف تستعد ذهنياً لإطلاق دورتك التدريبيّة؟

ثانياً: لا تنسَ التدوينات!

تشير الأبحاث لأن صنّاع المحتوى يستخدمون الكثير من الموارد والإمكانيات المتاحة، قبل الشروع الفعلي في إطلاق الدورة الجديدة والمنتج الوليد. ولعلَ واحدة مِن أبرز تلك الموارد التي لا بد من وجودها، هي المحتوى الكتابي، والتدوينات المستمرة عما سيجري لاحقاً!

إضافةً لهذا، فإن النشر المستمر على المدونة، والحرص على إضافة محتوى تعليمي يعود بالنفع على مَن يقرأه، أمر مفيد جداً على المدى القصير والطويل. إذ يساهم في إيجاد جمهور متابع على الدوام، ومتعلق بالمادة المطروحة. لا سيما إن كانت تلك التدوينات تحمل قيمة فعلية.

وهنا يساعد استخدام الإيميل من خلال إرسال الجديد من التدوينات لمَن هم يهتمون لأمرها.

ثالثاً: لا تعبأ بالكمية كثيراً.. ركّز على النوعية!

لربما يعتقد صانع المحتوى الذي يريد استخدام الإيميل في تعزيز انطلاق دوراته. أنّه من الواجب عليه إرسال كميات كبيرة لأعداد ضخمة من المتابعين، وهذا في الحقيقة ليس صحيحاً. إذ تُشير الإحصاءات العامة التي صرّح بها غالبية المدربين، أنهم أرسلوا رسالة واحدة إسبوعياً لكل عضو مشارك!

فليس هناك داعٍ لرشق يومي عبر الإيميل، لدرجة قد تجعل المتابع يلغي المشاركة مِن أساسها!

فتكرار إرسال الإيميل بشكل روتيني قد يفيد أحياناً وعلى فترات بعيدة، لكنه ليس بتلك الأهمية التي يعرض بها!

كما تشير النتائج بأن الفحص الدقيق لم يظهر علاقة بين كمية الربح المادي وتواتر تكرار إرسال الإيميلات. فلا رابطة مباشرة بين زيادة إرسال البريد الإلكتروني للمشتركين، وبين ارتفاع فرص انضمامهم.

إذاً، ماذا ينبغي أن أفعل؟

الجواب بسيط جداً. وهو التركيز على جودة الإيميل والقيمة المضافة لا على التكرار العنيف بشكل يومي.

فقط ينبغي كتابة إيميل بطريقة احترافية ذات جودة عالية. وربما يكون هناك حاجة للتذكير على مسافات بعيدة.

لكن قطعاً ليسَ كل يوم!

رابعاً: ضع اعلاناتك وأخبارك الجديدة في قائمتك البريديّة!

تروي الإحصاءات المُجراة، أنه مِن المهم جداً إشراك الجمهور المشترك في القائمة البريدية لصانع المحتوى، بالدورات الجديدة والكورسات عالية الجودة! ويكون ذلك من خلال تضمين رسالة إخبارية في القائمة عندما يكون هناك إعلان ما تنوي نشرهُ لدى الجمهور.

إذ تقدّر الاحصاءات أن حوالي 75% من صناع المحتوى يشاركون أخبارهم واعلاناتهم الجديدة من خلال استخدام الايميل وإرسال القوائم البريدية.

ليس لديك قائمة بريدية؟ ما تزال متردداً؟

إذاً، فكّر في إنشاء سلسلة تدوينات ترسلها بشكل أسبوعي للمشتركين المهتمين، تكون متعلقة بالمواد التي تدرسها مسبقاً ويهتمون بها.

حينها ستبني قناة بريدية متينة، بالإمكان استخدامها فيما بعد كمنصة لإعلان بعض الدورات والمشاريع الجديدة.

خامساً: انصب لهم فخاً على شكل محتوى مجاني!

الفخ المحبذ فعلهُ دائماً. وهو أن تكون لحظة إطلاق الدورة والكورس الجديد، تحتوي على محتوى مجاني قيم!

إذ وجدت الإحصاءات أن حوالي 80% من أصحاب الدخل العالي مِن المدربين، كانوا يفعلون هذه الخدعة المفيدة. لتكون بذلك استراتيجية عامة، تتخلى من خلالها عن القيمة المادية بشكل لحظي، في سبيل رفع القيم العامة على الأمد البعيد!

كيف تضع هذا الفخ المفيد للمشتركين؟

الجواب كما في الخطوة السابقة! عن طريق استخدام الإيميل، وإرسال الهدية المجانية عبر قوائم البريد الإلكتروني.

اقرأ أيضاً: كيف تخطط لدوراتك التدريبية باحترافيّة وفعالية عالية؟

سادساً: اخفِ أوراقك المهمة ولا تضعها في بداية الإنطلاق!

يخاف جميع المدربين، ويحرصون بشكل كبير على الإعلان عن كل شيء لديهم في بداية انطلاق الدورات الجديدة، بغية ضمان اشتراك الجمهور فيها، وإعجابهم بإحدى البنود والنقاط التي تتضمنها.

إلا أن غالبية المدربين الناجحين، يرون شيئاً مخالفاً لذلك!

إذ كانوا دائماً ما يطبقون حركاتٍ تخفي الأوراق الهامة، لتسرتسل فيما بعد في عرضها واحدةً تلو الأخرى. ولديك ها هنا عدة أوراق مهمة يمكنكم كشفها تباعاً، واستخدام الإيميل والقائمة البريدية أيضاً لترويجها..

  • خصم على الدورة ذو مدة محدودة.
  • محتوى إضافي Bonus لمن اشتركوا في بداية الدورة.
  • شراء مجاني (لو كان لديك متجر) خلال فترة معينة.

وهكذا دواليك..

يمكنك مِن خلال هذه الأوراق المهمة أن تكشفها تباعاً خلال مراحل الدورة وتطوّرها من فكرة إلى واقع ملموس! ولعلَ الإيميل يساعدك كثيرأً في تقديم هذه الجوائز والحسومات!

اقرأ أيضاً: كصانع محتوى.. كيف تروج لنفسك على مواقع التواصل بدون ابتذال؟

سابعاً: تابع مع الجمهور

إذا رغبت في السير على نفس الطريق الذي يسير فيه كبار المدربين حول العالم، فلا بد أن تتابع مع الجمهور مثلما يتابعون! فلو لم يشترك البعض في الدورة، لا بد حينها مِن استخدام الإيميل وإرسال بريد متابعة لهم حتى تعرف السبب الكامن وراء ذلك.

هل كانت الدورة باهظة الثمن؟ هل كانت خارج نطاق اهتمامهم؟ لماذا لم تشتركوا؟

صحيح أن هذه الحركة لا يقوم بها الكثيرين، إذ تقدر نسبتهم بـ 30% مِن صناع المحتوى. لكنها على علاقة مع زيادة الأرباح! لا سيما إن كنت مهتماً بوضع استراتيجيات عامة للأيام والسنين القادمة.

إذ أشارت النتائج لأن 7% مِن المدربين أصحاب الدخل العالي والمتحسن باستمرار، كانوا يفعلون هذه المتابعات.

فهي تتيح لهم إبصار مكان الأخطاء وعوامل الضعف في الدورات الماضية، ليعملوا على ترميمها في المرات والدورات القادمة.

اقرأ أيضاً: كيف تجد أفكاراً لصنع دورات تدريبية تأتيك بمردود مادي؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email