المُدربة لمى سعيد: الإبداع مُهم.. ولا تكتفوا بالنسخ واللصق!

مُؤخراً، قمنا في منصة إكليل، بحوار صغير مع الأستاذة لمى سعيد؛ وهي مُدربة مُعتمدة وصانعة محتوى، مُتخصصة في تقنية المعلومات. كما أنها مؤسسة منصة تيكي.

طرحنا عليها عدة أسئلة، سبرنا مِن خلالها رؤيتها لصناعة المحتوى والتدريب وسلوك المُدربين بشكل عام..

مِن وحي خبرتك الشخصيّة، ما هي نصائحك للمُدربين بشكل عام؟

  • أعطِ لكل معلومة حقها، ولا تكتفِ برؤوس الأقلام عند صناعة المُحتوى التدريبي! بل تعمّق في المعلومة وفصّلها بشكل دقيق. سواءً للمدربين أو لجمهورك.
  • تفاعل مع طلابك وحاورهم بعد كل محور تتحدث عنه، لا تكتفِ بإلقاء الدورات التدريبية فقط!
  • كل معلومة جديدة تتعلمها، علّمها لغيرك!
  • العالم يتغير بسرعة.. قبل بداية أي دورة تدريبية، ابحث عن آخر المُستجدات بالمحتوى الذي تقدمه.

ما هي السلوكيات السلبية في مجال التدريب، التي ترين أنه من الواجب التخلص منها؟

النسخ واللصق للمعلومة!

للأسف، في الآونة الأخيرة.. بدأ الكثير من المدربين وصناع المحتوى بتكرار نفس المعلومات بالتقنية ذاتها! وهو أمر سلبي.. إذ ينبغي وضع لمساته الإبداعية وبحثه المكثف في المجال، سواءً كان ذلك ضمن المحتوى التدريبي أو حتى على وسائل التواصل.

هل ترين أن التعليم الإلكتروني هو المستقبل؟ أم مجرد فقاعة / أداة مساعدة في الفترات الحرجة ككورنا مثلاً؟

طبعاً، من المؤكد أنه هو المستقبل.

نحن الآن نمر في فترة التحولات الرقمية على جميع الاتجاهات، سواءً تعليمية أو مهنية، وحتى ترفيهية!

جميع الجهات والقطاعات الحكومية أصبحت الآن تعتمد على التقنية، وتملك مواقع إلكترونية.

كيف ترين نهج المملكة العربية السعودية في المضي نحو الرقمنة؟

نهج نفتخر به.

ولعلَ الدليل الأكبر على ذلك هو حصول المملكة على المرتبة الثانية عالمياً من بين 193 دولة في مجال الأمن السيبراني! 

إضافةً إلى ذلك، تتصدر المملكة في مجموعة الـ G20. نظراً للمعرفة الرقمية والبنية التحتية التقنية التي تملكها.

السؤال الأخير: هل الهدف من حضور الدورات، هو الحصول على الشهادة؟

لا.

يجب عليهم التطبيق ثم التطبيق ثم التطبيق!

التطبيق لكل شيء تعلموه ضمن الدورة، مهما كان مجالها وسياقها.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email