لماذا أطلقنا أكليل؟

"العالم يتجه نحو الرقمنة.. فكل شيء بات إلكترونياً!"

أتت جائحة كورونا لتؤكّد هذه الفكرة فقط، لا لتخلقها! فالتوجّه نحو المنصات الإلكترونيّة سواءً كانت شخصيّة أو تعليميّة وحتى حكوميّة، أصبح أمراً واجباً ويتصاعد كل يوم بشكل مُطّرد.

إذ تُشير التقديرات أن حجم الانفاق السعودي على تقنيّة المعلومات خلال العام الحالي -2021- سيصل إلى ما يقارب 32 مليار دولار!

في حين أشار مسح إحصائي أجرته “كيرني للشرق الأوسط” أن 95% مِن السعوديين باتوا يشترون عبر الشبكة.

ونوّهت دراسة أخرى أجرتها “ماستر كارد” على السوق السعودية، أن 3 من كل 4 سعوديين يتسوقون عبر الإنترنت.

فالمملكة تتبع مسيرة العالم في المضي نحو رقمنة كل شيء وجعله إلكترونياً، تماشياً مع روح العصر الجديد ومتطلباته.

على صعيد تجارة المنتجات الرقميّة -في الوطن العربي عامةً- وصناعة ونشر المحتوى الرقمي التعليمي، بلا شك شهدت السوق العربية نمواً كبيراً..أصبح المستخدم العربي في السنوات الأخيرة أكثر تقديراً للمحتوى القيّم، مُعتاداً على فكرة التعليم والعمل والتسوق بشكل إلكتروني دون الخروج من المنزل..

وازداد الطلب على ورشات العمل والدورات التدريبية الرقمية والدفع للمؤثرين مقابل المحتوى القيّم في مختلف المجالات.

لذلك كان لا بد مِن إطلاق «إكليل» في هذه المرحلة الجديدة، مكان واحد يُتيح كل الأدوات اللازمة لمنتجي المحتوى على اختلافه.. بعيداً عن التشتت وفوضى مواقع التواصل التي باتت كسوق شعبي غير مُخصص في مجال محدد.

أطلقنا إكليل كـ شركة (برمجيات كخدمة) أو SaaS – Software as a Service بإمكان عملائها من المؤثرين والمدربين وصناع المحتوى العرب في أي بقعة من العالم، إنشاء مجتمعات خاصة بهم وإدارتها، تحترم خصوصيته وخصوصية متابعيهم.

تتيح إكليل حالياً الكثير من الميزات التي برمجناها… أهمها خدمة الدفع وتلقي الأجور في حال كان ما يُعرض دورة مدفوعة. بالتأكيد تحل هذه الميزة أكبر مشكلة وعائق يواجه المؤثرين اليوم وهو استقبال الدفعات لقاء أعمالهم في بيئة واحدة دون الاضطرار للتسجيل بمنصات التجارة الإلكترونية وبوابات الدفع.

إضافةً، طرحنا الكثير من الميزات الهامة لمدير أي مجتمع، كالاستبيانات والنقاشات ومعرفة الإحصاءات وطرح الأسئلة.. وأهم من هذا كله، ميزة “التفاعل الخاص وبشكل مباشر” مع المستخدمين، وضمان متابعة ما هو جديد ضمن النقاش المطروح عبر حزمة من الأدوات المساعدة.

كل هذا ضمن منصة واحدة.. في إطار واضح ومنسق ومرتب بشكل منضبط، على شكل مجتمع خاص أمين.. جاذب للمهتمين الحقيقيين، يمنع الحملات الإعلانية على منصات التواصل من التطفل عليه وسرقه مجهوداته!

هذا ما تقدمه منصة إكليل؛ التي تساعد صنّاع المحتوى والمدربين في إنشاء مجتمع مكتمل الأركان خاص بهم، سلس في التعامل، ومواكب لتقنية العالم الجديد… ضمن منصة تم تطويرها بأيادي عربية!

عبد العزيز الغامدي

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email